|
( الحق والحياة) صوت المسيحيين الشرقيين الأحرار في أوروبا ، السنة العاشرة ، العدد 43 ، يوليه ، أغسطس ، سبتمبر 2006 5 سنوات على 11 / 9 5 سنوات على 11 / 9 تعليمات «الليلة الأخيرة» لمحمد عطا ومحاولات الإسلاميين التبرؤ منها مرة أخرى وليست الأخيرة ، يحاول الإسلاميون المصريون الضحك على ذقون الناس ، من خلال تبرئتهم لبطلهم محمد عطا من كتابة هذه الرسالة التي عرفت باسم تعليمات : (الليلة الأخيرة). وقد بلغ عهرهم التقوي حداً بعيداً عندما ادعوا بأن هذه التعليمات لا يمكن أن يكتبها شخص مسلم لأنها تخالف تعاليم الإسلام !!! قالوا ذلك بدون خجل أو حياء ، في الوقت الذي قامت فيه العديد من المواقع الأصولية الاسلامية بنشرها تحت عنوان : ( آخر ما خطه المجاهد محمد عطا ) !!! وهي عبارة عن اربع رسائل ارشادية موجهة الى زملائه الإرهابيين الانتحاريين مكتوبة بخط يده وتشمل على ادعية وتعليمات لليوم الاخير للحياة والتذكير بالتبايع على الموت بإحضار «السكاكين وهويتك وجواز سفر»، واخيرا «التأكد من عدم متابعة أحد لك». والرسائل هي مزيج من المواعظ الدينية والتعليمات الارشادية الموجهة للإرهابيين الخاطفين. ومع مقتل جميع الخاطفين، فإن تلك الرسالة يمكن ان تقدم اهم نظرة لحالتهم للساعات الاخيرة قبل ان يبدأوا في تنفيذ اكثر عملية ارهابية دموية في تاريخ الولايات المتحدة. وتحث الرسالة الخاطفين على التطلع «للشهادة وحلق الشعر الزائد من الجسم والتطيب والتفاؤل». وفي الوقت ذاته تواجه الرسالة المخاوف عشية المهمة الانتحارية بالدعوة الى قراءة سورة التوبة والانفال: و«ما أعده الله للمؤمنين من النعيم المقيم للشهداء». وركز عطا في رسالته على تذكير النفس بالسمع والطاعة في الليلة الاخيرة وقال:«إنك ستتعرض لمواقف حاسمة لا بد فيها من السمع والطاعة، فروض نفسك وفهمها وأقنعها وحرّضها على ذلك». وطبقا لأجزاء من الرسالة، فإنها تشير الى ان المؤمنين هم الذين سيسعون الى الشهادة. وتظهر هذه العبارة في جزء من الرسالة تحت عبارة «الليلة الأخيرة». ويحث عطا زملاءه على قيام الليل والالحاح في الدعاء بالنصر والتمكين وتيسير الامور والستر بكثرة الذكر، و«اعلموا ان خير الذكر قراءة القرآن الكريم وذلك بإجماع اهل العلم فيما أعلم ويكفي لنا أنه كلام فاطر السماوات والارض الذي أنت مقبل عليه». ويبدأ عطا في فقرة من رسالته بـ «ذكروا انفسكم انكم ستواجهون في هذه الليلة العديد من التحديات. ولكن عليكم مواجهتها وفهمها 100 في المائة "وهي عبارة دارجة لدى المصريين " وكتب أيضاً :(وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)»(الآية46 من سورة الانفال). ويدعو جزء من الرسالة الإرهابيين الخاطفين الى تثبيت قلوبهم بالدعاء قبل بدء العملية. كما دعت الرسالة الجماعة الى ضرورة الاستمرار في الصلاة والصوم، وطلب الهداية من الله، والاستمرار في تلاوة القرآن.وتضيف الرسالة: «طهروا قلوبكم ونظفوها من كل الامور الدنيوية. لقد مضى وقت اللهو، وحان وقت الحساب والجد ولذا علينا الاستفادة من تلك الساعات القليلة لنطلب من الله المغفرة. عليك الاقتناع بأن الساعات المتبقية في حياتك قليلة للغاية. منذ تلك اللحظة ستبدأ في الحياة حياة سعيدة، جنة الخلد. كن متفائلا فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم متفائلا دائما». وطرحت الرسالة نصائح عملية للخاطفين «افحصوا كل الاشياء ـ حقيبتك، وملابسك ومديتك وهويتك وجواز سفرك، وكل اوراقك. افحص سلامتك قبل المغادرة.. تأكد من عدم متابعة احد لك.. تفقد سلاحك قبل الرحيل و(ليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته)».وتنتشر في الرسالة إرشادات دينية لتطهير الحالة العقلية والجسدية.فهي تشير الى «التأكد انك نظيف، وملابسك نظيفة، بما في ذلك احذيتكم».ويقول عطا: «شد عليك ملابسك جيدا وهذا هو نهج السلف الصالح رضوان الله عليهم فكانوا يشدون ملابسهم عليهم قبل المعركة ثم شد حذاءك جيدا والبس شرابا لكون تمسك في الحذاء ولا تخرج منه».ويتكرر في الرسالة الوعد بالحياة الابدية.وفي المرحلة الثالثة بعد الوصول الى المطار الذي رمز اليه عطا زعيم الانتحاريين في رسالته بـ «م»، يقول: «عندما تركب (ط) (الطائرة) أول ما تضع رجلك وقبل ما تدخلها تأتي بالدعاء والادعية واستحضر أنها غزوة في سبيل الله، كما قال عليه الصلاة والسلام (لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها)».ويضيف: «وعندما تضع رجلك في (ط) (الطائرة) فقل الاذكار وأت بالادعية المعروفة التي ذكرناها ثم كن منشغلا بذكر الله والاكثار منه قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا اذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون)».وتدعو الرسالة الى الانشراح والتيقظ لما سيواجهونه وتضيف «انكم ستدخلون الجنة، وستدخلون حياة سعيدة واعلموا ان الجنان قد تزينت لكم بأحلى حللها وان حور العين قد أقبلت وقد لبست أحسن حللها». وينتقل عطا الى المعركة فيقول: «ثم ليستعد كل واحد منكم للقيام بدوره على الوجه الذي يرضى الله عنه وليشد على أسنانه كما كان يفعل السلف قبل الاشتباك في المعركة. وعند الالتحام فاضرب ضرب الابطال الذين لا يريدون الرجوع الى الدنيا وكبّر فإن التكبير يدخل الرعب في قلوب الكافرين». ويطالب عطا بسلب الضحايا بعد ذبحهم بقوله:«وإذا منّ الله على أحدكم بالذبح، واذا ذبحتم فاسلبوا من تقتلوه ولكن بشرط ألا ينشغل بالسلب ويترك ما هو أعظم من الانتباه للعدو وخيانته أو هجومه فإن ذلك ضرره أعظم فإن كان كذلك».ويقول الإرهابي الأصولي هاني السباعي، مدير ما يسمى بمكتب «المقريزي» للدراسات التاريخية بلندن:«الاصل في الانسان المسلم ان يكتب وصيته»، وقال ان هناك بابا في الفقه الاسلامي اسمه احكام الموصي والموصى له. وبالنسبة لقص الشعر الزائد من الجسم بحسب تعليمات عطا، قال السباعي «ان القصد منه الا يكون مخالفا للسنة المطهرة وهو مقبل على الموت».وأعرب عن اعتقاده بأن الانتحاريين الـ 19 كتبوا وصاياهم قبل تنفيذ العمليات الارهابية في واشنطن ونيويورك. وقال ان بعض هذه الوصايا كانت على شرائط فيديو كما شاهدنا في وصية ابو العباس عبد العزيز العمري الذي كان في طائرة محمد عطا قائد الانتحاريين «اميركان ايرلاينز» التي ارتطمت بمركز التجارة العالمي. وتوجد وصية ابي العباس العمري حاليا على مواقع اصولية قريبة من «القاعدة» في صورة شرائط فيديو مكونة من ستة مقاطع مجموعها 62 دقيقة. وقال السباعي ان ظهور شرائط وصايا الانتحاريين على فترات متفاوتة الهدف منه ألا ينسى الناس قضية «القاعدة» في الحرب ضد الاميركيين، وهو هدف اعلامي مدروس بعناية، كما حدث مع شرائط اسامة بن لادن الصوتية وكذلك نائبه أيمن الظواهري. وأشار السباعي الى انه من المعروف ان اليمني رمزي بن الشيبة، منسق عمليات سبتمبر، الذي اعتقل في احد منازل كراتشي 2002 اثناء نومه، عثر معه على كومبيوترات واقراص مدمجة كثيرة، قد يكون بالطبع بينها وصايا الانتحاريين الـ19.وطالب عدد من الاسلاميين تحت اسماء مستعارة في المواقع الاصولية مؤسسة سحاب التي بثت من قبل وصية العمري وخطب اسامة بن لادن، بث وصية عطا في الذكرى الرابعة للعمليات الانتحارية الاسبوع المقبل. والصفحات الاربع الاولى من الرسالة مكتوبة بخط يد محمد عطا على ورقة من الحجم الكبير وتحتوي على اجزاء من التاريخ الاسلامي، وأشارت الى ان الرسول محمد «قاتل الفا من الكفار بمائة مسلم فقط».وتشتمل الرسالة ايضا على ادعية مثل «اللهم اغفر لي كل ذنوبي»، مع دعاء آخر يسأل الله فيه ان يسهل له كل السبل وذكر قول «لا إله الا الله» الف مرة و«ذلكم وان الله موهن كيد الكافرين»، وحديث :«اللهم منزل الكتاب مجري السحاب هازم الاحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم»، و«اضربوهم فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان»، بالاضافة الى عبارات عديدة تشير الى : «التوكل على الله»،و«إنا لله وإنا اليه راجعون». وضمن الصفحات المكتوبة بخط اليد على ورقة منزوعة من نوع الدفاتر المستخدمة في الاختزال وعليها عنوان : «عند الدخول الى الطائرة». وتحتوي هذه الصفحة على مجموعة من الادعية والمواعظ يسأل فيها الله ان يفتح له «كل الابواب والسبل»، وان يعينه ويجيب دعاءه ويغفر له ذنوبه وينير طريقه ويرفع كربه. وكان محمد عطا وعبد العزيز العمري قد قضيا ليلة 10 سبتمبر في الغرفة 232 في فندق ساوث بورتلاند كوفورت ان في بلدة بورتلاند بولاية ماين الاميركية. وفي ساعة مبكرة من صباح11 سبتمبر استقلا طائرة من بورتلاند الى مطار لوغان الدولي في بوسطن، حيث استقلا طائرة «اميركان ايرلاينز» التي ارتطمت بالبرج الشمالي في مركز التجارة العالمي. يذكر أن أمتعة عطا تخلفت عن الرحلة رقم 11. وكانت تقارير عديدة قد تحدثت في اوقات سابقة عن وصية تركها عطا. وفي واقع الأمر فإن مكتب المباحث الفيدرالي الأميركي هو الذي اعتبرها في بداية الامر «مذكرة انتحار» وذلك في وثيقة، كما اعتبرت الرسالة في تقارير اخرى «وصية»، لكن اتضح الآن ان الرسالة استرشادية ويبدو انها كانت مع اكثر من خاطف. اعتراضات الإسلاميين المصريين ، والرد عليها : 1 – الدكتور محمد عمارة خلفية * إرهابي يرتدي بدلة وكرافت . * من أبرز الجناح الإعلامي "التبريري " لجماعات الإرهاب والعنف والتطرف. * من ألد أعداء المسيحيين في مصر ، ويشكل مع زميله الدكتور سليم العوا ، أشهر ثنائي الكراهية للمسيحيين. *تصدى له نيافة الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة وقال عنه : ( إنه يتدخل في مالا يعنيه ويتحدث كثيرًا على الشأن القبطي، ولا شأن له بالمسيحيين، وعليه أن يحترم نفسه حتى لا يلاقي ما لا يرضيه). *يدعو زملائه الإرهابيين بالتوجه إلى العراق إلى العراق للقيام بالذبح ، كما قال في قناة الجزيرة : (اذبحوا..اجزروا..في العراق) واضاف:ان الساحة الان ليست لندن وانما في العراق والقواعد الامريكية المغروسة في المنطقة.ويبدو ان العبارة الاخيرة القواعد الامريكية المغروسة في المنطقة" قد استفزت المذيع المغربي القطري الهوى والتمويل عبد الصمد ناصر، فتساءل: "دكتور عمارة، الا يعد كلامكم عن القواعد التي سميتها مغروسة في المنطقة تحريض على الفتنة، هذه القواعد ، موجودة ضمن اتفاقيات مع الحكومات؟" فأجاب "ان بعض الحكومات مغلوبة على أمرها ياسيدي وحتى لا نختلف، أليست الحكومة العراقية غير شرعية؟ وجاءت على ظهر الدبابة الامريكية؟ ويعلق أحد العراقيين قائلاً : "فارتاح المذيع عبد الصمد بعد ان ابتعد عمارة عن السيلية والعيديد وركز مدافعه وجزاريه على بغداد. هكذا يفهم عمارة الاسلام !! ان عمائية عمارة التعصبية حجبت عنه حقيقة الملايين الذين تحدوا فتاوى التكفير، وفقسوا بزرقة ابهامهم اعين تهديداتهم الإرهابية المنحطة ، هذه العمائية دفعته ان يقفز على الحقائق والواقع الموضوعي ، منطلقا من تصورات هستيرية ، واضعا نفسه في موقف هزيل متداعين كاشفا عن حقيقته الطائفية.ان الحكومة العراقية هي الحكومة العربية الوحيدة المنتخبة ديموقراطيا ومع هذا هي غير شرعية بنظره، بينما تأخذ إمارات البغال التي لديها اتفاقيات مع الامريكان شرعنة في منظوره الأيدلوجي ، هكذا تتفق الأفكار العنصرية والتكفيرية لتضيف فوق الأساس الطائفي والأحادي والتتري بعدا سوداويا يعزز استخدام قطع الرؤوس بدل المحاججة العقلانية. ان هذه الواقعة وامثالها كثيرا تجبر الناس على اعادة النظر لامثال عمارة من المفكرين.. * المهنة وجهة العمل: مفكر إسلامي ومؤلف ومحقق المؤهلات العلمية: دكتوراه في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1975م. ماجستير في العلوم الإسلامية تخصص فلسفة إسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1970م. ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1965م. ليسانس في اللغة العربية والعلوم الإسلامية-كلية دار العلوم-جامعة القاهرة 1965م. * حاصل على جائزة الدولة التشجيعية سنة 1976، ووسام التيار الفكري الإسلامي القائد المؤسس سنة 1998م *عضو مجمع البحوث الإسلامية *أكثر من 100 مؤلف منشور في مجال الفكر الإسلامي والحضارة الإسلامية . رغم كل ذلك فهو جاهل ، وإليكم اعتراضاته : (هذه الرسالة عمل مختلق ومزيف ولا علاقة لها بالاسلام )!! ثم فند ذلك في عدة ملاحظات حيث قال: اذا كانت هذه الرسالة تعبر عن ثقافة خاطفي الطائرات فما الداعي لحملها معهم في المطارات واصطحابها داخل الطائرات. كما لاحظت وجود كلمة (القربان) وهذا المصطلح غير مألوف في الاسلام بل أصوله مسيحية ويهودية.وذكر كلام منسوب كذبا الى الرسول صلى الله عليه وسلم يوصي به كاتب الرسالة الخاطفين ويدعو للسلب والذبح!!! .. اذا كان الذين يقومون بهذه المهمة هدفهم الانتحار والتفجير فلماذا يفكرون في السلب والغنائم.. وماذا سوف يستفيدون من ذلك ومآلهم الموت؟. الرد : لا توجد في رسالة محمد عطا كلمة (قربان) التي اعترض عليها عمارة ، بل الكلمة المكتوبة هي ( قربات) ، وحتى لو كانت (قربان) فهي مصطلح إسلامي قرآني صميم وليس كما يدعي" غير مألوف في الإسلام بل أصوله مسيحية .. والدليل على ذلك ذكرها في القرآن في ثلاث مواضع : (الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ الله عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِين) سورة آل عمران 183 (وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لأقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ الْمُتَّقِين) سورة المائدة 27 (فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِيـنَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ الله قُرْبَانًا آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمــا كَانُوا يَفْتَرُون) الأحقاف28 . أما انكاره بان محمد يدعو الى السلب والنهب والذبح، وقوله: (.. كلامٍ منسوبٍ كذباً الى الرسول ..يوصي به كاتب الرسالة الخاطفين ويدعو للسلب والذبح.) فنقول لهذا الرجل هل أنت عبيط ، أم بتستعبط علينا ؟! فأصغر طالب ثانوي أزهري يعرف إن محمدك أمر اتباعه بالسلب والذبح ، وإليك الأدلة يا عالم الغبرة : ( ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري (قتل رجلا يوم أحد فسلم له رسول الله صلعم سلبه) أخرجه البيهقي. ( قتل يوم مؤتة رجلا فنفله النبي صلعم درعه) راوه ابن جابر وهو القائل :(بعثت بين يدي الساعة وجعل رزقي في ظل رمحي) راوه ابى هريرة (العلل للدارقطني " جزء 9 - صفحة 272 ]"وأورده البخاري تعليقا في باب الجهاد ،وابن حجر في الفتح ج: 6 ص: 98 والحديث واضح ولا يحتاج ألى تأويل، فهو كان يقتات ويسترزق بالسيف والرمح ، اي بالسلب والنهب . أما اعتراضه على سلب الإرهابيين بحجة :( إذا كان الذين يقومون بهذه المهمة هدفهم الانتحار والتفجير فلماذا يفكرون في السلب والغنائم.. وماذا سوف يستفيدون من ذلك ومآلهم الموت؟.) فالرد أنهم فعلوا ذلك سنة عن نبيهم، أي مجرد اقتداء به حتى لو كان على المستوى الرمزي . 2 – القرضاوي: (الرسالة المزعومة سيكتشف أن كاتبها لا يعرف شيئا عن الإسلام أصلا، فما علاقة "ليحد شفرته ويرح ذبيحته" بالموضوع، وتارة أخرى كلام عن "سبايا وغنائم وأسرى"، ثم تجد فقرة لا علاقة لها بشيء "البس شرابا وتمسك بحذائك"، هذا كله تخريف، وكاتبه لا يعرف ماذا يكتب ولا عن ماذا يكتب أصلا.) الرد : (عن محمد قال "إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته ويُرِحْ ذبيحته (رواه مسلم). ("وليحد أحدكم شفرته" يُقال أحدَّ السكين وحدّها واستحدّها. وقوله "فأحسنوا القتلة" عامٌّ في القتل من الذبائح، والقتلِ قصاصاً أو في حدٍّ ونحو ذلك.) "شرح الأربعين النووية في الأحاديث الصحيحة النبوية للنووي ). (سمعت النبي صلعم يقول في غزوة غزوناها استكثروا من النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل" (صحيح مسلم) وفي حديث بن عباس ..قال بن مسعود فوجدته بآخر رمق فوضعت رجلي على عنقه فقلت أخزاك الله يا عدو الله قال وبما أخزاني هل أعمد رجل قتلتموه قال وزعم رجال من بني مخزوم أنه قال له لقد ارتقيت يا رويعي الغنم مرتقى صعبا قال ثم احتززت رأسه فجئت به رسول الله صلعم فقلت هذا رأس عدو الله أبي جهل فقال والله الذي لا إله إلا هو فحلف له فأخذ رسول الله ..بيده ثم انطلق حتى أتاه فقام عنده فقال الحمد لله الذي أعز الإسلام وأهله ثلاث مرات) [ فتح الباري ج7/ص295 ]. (ووقع في كتاب شرف المصطفى أن الذين قتلوا كعب بن الأشرف حملوا رأسه في مخلاة إلى المدينة ، فقيل إنه أول رأس حمل في الإسلام وقيل بل رأس أبي عزة الجمحي الذي قال له النبي صلعم لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين فقتله واحتمل رأسه في رمح إلى المدينة ..)الروض الأنف . (فجلست معه حتى إذا هدأ الناس وناموا وهدأ اغتررته فقتلته وأخذت رأسه ثم أقبلت وتركت نساءه يبكين عليه وكان النجاء مني حتى صعدت في جبل فدخلت غارا...حتى جئت المدينة فوجدت رسول الله في المسجد فلما رآني قال أفلح الوجه قلت : أفلح وجهك يا رسول الله فوضعت رأسه بين يديه وأخبرته خبري ، فدفع إلي عصا فقال : ( تخصر بهذه في الجنة . فإن المتخصرين في الجنة قليل ) [ المغازي للواقدي الجزء الثاني]. فالذبح، والسلب ، هما من سنن مؤسس الإسلام، وحينما قام محمد عطا بتحرير هذه الرسالة المميتة لم يؤتي بشيء جديد من عنديانه، بل اخذ من التعاليم الإسلامية التي بين اياديكم والتي تحاولون إنكارها، ضمن مسلسل ألاعيب تقيتكم المقيتة في خداع العالم، ففضحتم أنفسكم بأنفسكم ، وثبتم للجميع أنكم ليسوا علماء ، بل أجهل الجهلاء ،وأنكم لا تستحقوا إلا لقب علماء فقه المراحيض . أما والد محمد عطا، المحامي الكذاب إياه، فهو لم يكتفي بكذبته الماجنة الأولى، حينما زعم بأن ابنه اتصل به بعد يومين من دخوله جهنم ، بل كذب كذبة ثانية ، أكثر مجوناً ، حينما نفى عن ابنه كتابة هذه الرسالة ، مدعياً بأنه يعرف خط ابنه جيداً ، وإن خط الرسالة ليس خطه! :(هذا ليس خط ابني محمد!!! وانها مجرد رسالة مفبركة تمامًا، وليس لابني علاقة بها على الإطلاق!!!!، وأنا كمحام اعمل بالقانون لما يقرب من خمسين عاما ارى أن زعم المباحث الفيدرالية الأمريكية أن هذه الرسالة هي أخطر ما تم العثور عليه إلى الآن ـ هو دليل على تخبط الأجهزة الأمريكية وفبركتها والتي يستطيع أي محام صغير أن يثبتها، مستخدما هذه الرسالة نفسها؛ لما فيها من تناقضات، وأسلوب ركيك، وتعارض في المنطق، وهي غير موقعة من أي شخص، وغير محددة لأي وجهة تتحدث أو عن أي حادث تتكلم!)!! ولهذا الكذاب نقول : عيب عليك يا رجل ، ، فخبراء الخطوط اثبتوا ان ابنك هو كاتب الرسالة بعد مقارنة خطه في الرسالة بخطه في مذكراته الدراسية بجامعة هامبورغ، وبالرجوع الى سجلاته الدراسية بمصر ، بالتعاون مع المخابرات المصرية نفسها . وصحيح " اللي اختشوا ماتوا" ماذا يعني كل ذلك ؟ يعني إننا أمام حرباً شيطانية خسيسة يشنها علينا إبليس من خلال هذه النوعية الشريرة من المحسوبين على البشر ، وهم للوحوش أقرب، بل الوحوش أفضل حالاً منهم لأنهم أقل منهم توحشاً ، أولئك الذين لا يتورعون عن قتل الأطفال والنساء ، ويؤيدون ويتعاطفون مع إرهابيهم ومجرميهم ، ثم يضحكون على العالم ويدعون إن دينهم هو دين المحبة والسلام !!!!!! فهم أكثر الناس كذباً في العالم ، ودينهم نفسه هو أكبر كذبة في التاريخ، وقد يتمكنون من خداع الغربيين الطيبين،- وقد خدعوا بعضهم بالفعل - لكنهم لم ، ولن يتمكنوا من خداعنا نحن المسيحيين الشرقيين، لأننا نعرف حقيقة دينهم ، وحقيقة تعصبهم وتطرفهم وعدائهم لكل البشر، وتؤكد خبراتنا معهم بأنهم مجرد ذئاب شرسة متنكرة في شكل حملان وديعة. وانهم وعاء للشيطان منذ 1400 سنة، وهم ادواته في تدمير العالم ، وتخريب الضمائر والذمم واحتراف الكذب التقوي. وليس صحيحاً ما يدعوه بأن الإرهابيين الإسلاميين هم من الخارجين عن الإسلام الصحيح ، بل إن الإرهابيين هم أكثر الناس فهماً للإسلام الصحيح ، ولذلك يحاولون تطبيقه. وإن غالبية المسلمين في العالم صاروا مؤيدين للإرهاب والعنف ، حتى أطفالهم ونساؤهم من مؤيديه . وأنا شخصياً لم أصادف مسلماً واحد يدين الإرهاب، بل جلهم يصفقون له ،بل ويعتبرون الإرهابي اسامة بن لادن بطلاً إسلامياً لا يقل عن صلاح الدين الايوبي ، وانه أعاد الكرامة للامة الإسلامية ! وإن هؤلاء الناس يستحيل عليهم تقبل واحترام الديموقراطية والليبرالية والشرعية القانونية، لأنهم فاشيون ، نازيون ، يحاولون فرض "دينهم" على أتباع بقية الأديان ، ويفرضون «العربنة» على الأجناس والعرقيات غير العربية في مناطق نفوذهم بالشرق الاوسط التعيس بوجودهم، وأنهم قوم عنصريون ديكتاتوريون لا يقبلون بغير رؤيتهم الشوفينية النازية الطابع فارضين على الآخرين ديكتاتوريتهم الشمولية التي لا مكان فيها لحرية الفرد او التعددية او حتى الحوار المهذب مع الآخرين. وأنه يتحتم علينا نحن المسيحيين الشرقيين الدفاع عن حريتنا، من خلال تصدينا لديكتاتوريتهم التي يخفوها تحت رداء تقية اكاذيبهم لا سيما ونحن لدينا خبرات مريرة مع بطشهم ، فهم الذين ذبحوا ابائنا وإخواننا ، ودنسوا أعراض أخواتنا وأمهاتنا ، واهانوا مقدساتنا. نعم ، يجب علينا أن نتكلم ، وبصوت مسموع ، ولا نخاف من تهديداتهم، وان لم نفعل ذلك فسوف يبيدون اطفالنا واجيالنا القادمة . ويجب علينا إظهار قدر أكبر من التعاطف مع ضحايا إرهابهم المقيت، وأن نظهر للعالم الحر تأييدنا التام واحترامنا الكامل لديمقراطيته، ونهب كلنا دفاعاً عن انجازاته الحضارية . أجل ، فلقد حان الوقت ليكون لنا دور ايجابي نقوم به وكفانا صمتاً دام مئات السنين ، حتى صارت قضيتنا نسياً منسياً. إن دماء أهالينا الاقباط والأرمن والسريان والموارنة والكلدان والاشوريين، والسودانيين ، التي سفكها السيف المحمدي ، لا ينبغي أن نجعلها تذهب هدراً ويطويها النسيان، بل يجب علينا مطالبتهم بها . ويجب علينا المطالبة بحق أهالينا في أوطاننا بالشرق الأوسط في الحياة الآمنة، وفي الحرية ، والكرامة ، والمساواة،وفي أحقيتهم بممارسة دينهم كمسيحيين، والدعوة إليه أيضاً ، اسوة بالمسلمين . وعلينا أن نتعظ من دروس التاريخ، حتى لا نكرر اخطاؤنا القديمة، وما يقول أحدهم: "جرت سنة الله أن من لا يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه ولو ألف مرة.."وأكبر خطأ وقعنا فيه هو انقسامنا ، وانا هنا لا أعني انقسام الكنائس ، إنما أعني انقسام الاخوة. فمهما اختلفت عقائدنا إلا إننا كلنا مسيحيين سفكت دمائنا من أجل إيماننا المسيحي، وقد حان الوقت لكي ننحي اختلافاتنا العقائدية جانباً لنتحد معاً في مجابهة هذا الخطر النازي الذي يتهدد مستقبل أجيالنا، خصوصاً ونحن مقبلون على مرحلة صعبة محفوفة بالمخاطر،ومليئة بالتحديات الجسام، فالفاشيون قادمون لا محالة، وواجبي المسيحي يحتم علي أن احذركم جميعاً من الخطر الآتي ، وخصوصاً المقيمين في أوروبا، التي ستكون بوابتهم لإخضاع بقية أمم وشعوب الأرض .. وأكررها للمرة المليون: المسيحيون الشرقيون في أوروبا في خطر، لأن الإسلام السياسي صار متوغلاً فيها، وهناك ملايين من المسلمين لا هم لهم سوى الهجرة إليها والإنجاب بكثرة لتغيير تركيبتها السكانية كما فعلوا في لبنان . فعلينا ان نكون حذرين ونواصل تحذير الاوربيين من خطورة مخططات الاسلاميين الظلامية . وكما سبق وقلت في العدد الأول منذ عشر سنوات مضت ، أعيد قوله الآن : سيأتي وقت سيقوم فيه المسلمون بالهجوم المباغت على الكنائس، والمدارس، والمستشفيات، لاحتجاز اعداد كبيرة من الرهائن ويهددون بنسفهم بالمتفجرات ، أو ذبحهم بالسكين ما لم تستجب الحكومات الاوربية لمطالبهم ، وقد تكون لهذه المطالب صلة بالإفراج عن إرهابيهم المعتقلين في السجون الغربية، أو لمطالبهم بالانسحاب من العراق ، او لمطالبهم في فلسطين ، وكل الدلائل تشير إلى قرب قيامهم بأعمال انتحارية لا تقل وحشية عن هجمات 11 سبتمبر. اللهم قد أنذرت ، اللهم فأشهد .
|