الحق والحياة

الموقع الرسمي للخادم المكرس صموئيل بولس عبد المسيح

 

The Truth and the Life

 

 

 

خدمة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة

 

مرض الجذام .7

السبب

  • الجذام مرض مزمن تسببه عصيّة، هي المتفطرة الجذامية؛
  • وتتكاثر المتفطرة الجذامية ببطء شديد، وتصل فترة حضانة المرض إلى نحو خمسة أعوام. ويمكن أن يحتاج ظهور الأعراض إلى فترة قد تمتد إلى 20 عاماً؛
  • والجذام مرض ليس شديد العدوى. فهو ينتقل عبر رذاذ الأنف والفم، أثناء المخالطات الحميمة والمتواترة مع حالات لم تُعالج.

الأعراض

  • الجذام يصيب الجلد والأعصاب أساساً؛
  • وإذا لم يعالج، فإنه يمكن أن يحدث تلفاً مرحلياً ودائماً للجلد والأعصاب والأطراف والعيون.

السوابق

  • عرف الجذام في الحضارات القديمة في الصين ومصر والهند؛
  • ويرجع تاريخ أول إشارة معروفة إلى الجذام إلى عام 600 قبل الميلاد؛
  • وعلى مدى التاريخ كان المصاب يُنبذ كثيراً من مجتمعه وأسرته.

العلاج اليوم

  • الجذام مرض قابل للشفاء والعلاج الذي يقدم في مراحله الأولى يحول دون الإصابة بالعجز؛
  • وبالحد الأدنى من التدريب يمكن بسهولة تشخيص الجذام بناء على العلامات السريرية وحدها؛
  • وقد أوصى فريق دراسة بمنظمة الصحة العالمية بعلاج متعدد الأدوية، في عام 1981. ويتألف هذا العلاج من ثلاثة أدوية هي: الدابسون والريفامبسين والكلوفازيمين. وهذا الدواء المركب يقتل العناصر الممرضة ويشفي المريض؛
  • وهذا العلاج مأمون وناجع ويعطى بسهولة في الظروف الميدانية. وهو متوافر لجميع المرضى في أشرطة حبوب مناسبة حسب التقويم الشهري؛
  • وتوفر منظمة الصحة العالمية هذا الدواء منذ عام 1995 بالمجان للمرضى في كل أنحاء العالم، وذلك أساساً عن طريق صندوق الأدوية بالمؤسسة اليابانية، ويتم منذ عام 2000 عن طريق التبرع بالأدوية من شركة نوفارتيس ومؤسسة نوفارتيس للتنمية المستدامة.

النجاعة العالية للمعالجة المتعددة الأدوية

  • يشفى المريض الذي يحمل القليل من العصيات والذي يُعالج بهذا الدواء خلال ستة أشهر؛
  • ويشفى المريض الذي يحمل الكثير من العصيات والذي يُعالج بهذا الدواء خلال 12 شهراً؛
  • ولا يعد المريض بالجذام مُعدياً للآخرين بعد الجرعة الأولى من المعالجة المتعددة الأدوية، وبعبارة أخرى فإن انتقال الجذام يتوقف؛
  • ولا توجد انتكاسات تقريباً، أيْ لا عودة للمرض بعد إكمال العلاج؛
  • ولم تكتشف أي مقاومة من العصيات للمعالجة المتعددة الأدوية؛
  • وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الاكتشاف المبكر للجذام ومعالجته المتعددة الأدوية قد حالا دون إصابة نحو أربعة ملايين شخص بالعجز. وهذا يوحي بمزيد من نجاعة العلاج بالنسبة إلى تكلفته باعتباره تدخلاً صحياً، إذا أخذ تلافي الخسائر الاقتصادية والاجتماعية في الاعتبار.

سوابق العلاج

  • حدثت الانطلاقة الأولى في الأربعينات باستنباط دواء الدابسون، الذي كان يوقف المرض. لكن فترة علاج الجذام كانت تستغرق سنوات طويلة، ربما امتدت لعمر المريض، فكان من الصعب على المريض متابعة العلاج؛
  • وفي الستينات بدأ الجذام الناجم عن المتفطرة يقاوم دواء الدابسون، وهو الدواء الوحيد المعروف في ذلك الوقت للجذام؛
  • وقد اكتشف الدواءان ريفامبسين وكلوفازيمين، وهما المكونان الآخران للمعالجة المتعددة الأدوية (MDT)، في أوائل الستينات.

التخلص من الجذام كمشكلة من مشاكل الصحة العمومية

  • أصدرت جمعية الصحة العالمية في عام 1991 قراراً بشأن التخلص من الجذام باعتباره مشكلة من مشاكل الصحة العمومية، بحلول عام 2000. وعرّف التخلص من الجذام الذي يعتبر مشكلة من مشاكل الصحة العمومية بأنه معدل الانتشار الذي يقل عن حالة واحدة لكل 000 10 شخص؛ وقد تحقق ذلك الهدف في الوقت المحدد.
  • وأدى الانتشار الواسع للمعالجة المتعددة الأدوية إلى تخفيض عبء المرض بشكل هائل؛
  • وعلى مدى الأعوام العشرين الماضية شفي أكثر من 14 مليون مريض بالجذام بمعدل قرابة أربعة ملايين مريض منذ عام 2000.
  • 10 من السكان في عام 2000.
  • وحدث انخفاض هائل في العبء العالمي للمرض: من 5.2 ملايين حالة في عام 1985 إلى 000 805 حالة في عام 1995 وإلى 000 753 حالة في نهاية عام 1999 وإلى 000 286 حالة في نهاية عام 2004.
  • وقد قُضي على الجذام في 113 بلداً من بين 122 بلداً كان الجذام يمثل فيها مشكلة من مشاكل الصحة العمومية، في عام 1985. وحقق 13 بلداً آخر هدف التخلص منه، منذ عام 2000.
  • وحدث انخفاض سنوي بنسبة 20٪ في الحالات الجديدة المكتشفة عالمياً منذ عام 2001.
  • وانتهت مقاومة الأدوية المستخدمة في المعالجة المتعددة الأدوية.
  • وتتركز الجهود التي تُبذل حالياً على التخلص من الجذام على المستوى الوطني في البلدان الموبوءة الأخرى، وعلى المستوى دون الوطني في البلدان الأخرى.

أرقام عن أوضاع الجذام الراهنة

  • في مطلع عام 2009 بلغ العدد الإجمالي للحالات المُبلّغ عنها في 121 بلداً 213036 حالة، بينما بلغ عدد الحالات الجديدة التي تم الكشف عنها في عام 2008 زهاء 249007 حالات. كما انخفض عدد الحالات التي اكتُشفت على الصعيد العالمي بنحو 9126 حالة (أي بنسبة 4%) خلال عام 2008، مقارنة بعام 2007.
  • تمكّنت معظم البلدان التي كان المرض يتوطنها بشكل بالغ فيما مضى من بلوغ مستوى التخلّص منه حالياً (يتم بلوغ ذلك المستوى عندما يكون معدل الانتشار المُسجل أقلّ من حالة واحدة لكل 10000 ساكن).
  • مازالت بعض المناطق من أنغولا والبرازيل وجمهورية أفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية والهند ومدغشقر وموزامبيق ونيبال وجمهورية تنزانيا المتحدة تشهد جيوباً يشتد فيها توطن الجذام. وتظلّ تلك البلدان ملتزمة، بقوة، بالتخلّص منه، وهي تواصل تكثيف أنشطتها في مجال مكافحة هذا المرض.

الإجراءات والموارد المطلوبة

  • لابد من استمرار الالتزام السياسي في البلدان التي يظل الجذام فيها مشكلة من مشاكل الصحة العمومية؛
  • وللوصول إلى جميع المرضى، يتعين دمج علاج الجذام بالكامل في خدمات الصحة العامة. فهذا سبيل رئيسي للنجاح في التخلص من المرض؛
  • ويتعين أن يواصل الشركاء في عملية التخلص من الجذام توفير الموارد البشرية والمالية لبلوغ تلك الغاية؛
  • وتظل الوصمة القديمة العهد المرتبطة بهذا المرض عقبة في طريق الإبلاغ الذاتي والعلاج المبكر. فيتعين تغيير صورة الجذام على الصعد العالمي والوطني والمحلي. ولابد من إيجاد بيئة جديدة لا يتردد فيها مرضى الجذام في التقدم للتشخيص والعلاج في أي مرفق صحي.

استراتيجية التخلص من الجذام

تمثل الإجراءات التالية جزءاً من الحملة الجارية للتخلص من الجذام:

  • ضمان توفير سبل الحصول على خدمات المعالجة المتعددة الأدوية بدون انقطاع، أمام جميع المرضى، عن طريق وضع نظم لتقديم الأدوية تكون مرنة وملائمة للمرضى؛
  • ضمان استدامة خدمات المعالجة المتعددة الأدوية، عن طريق دمج خدمات الجذام في خدمات الصحة العامة وبناء قدرات العاملين في حقل الصحة العامة على معالجة الجذام؛
  • التشجيع على الإبلاغ الذاتي عن الحالات وعلى العلاج المبكر، عن طريق تعزيز الوعي المجتمعي وتغيير صورة الجذام؛
  • مراقبة أداء خدمات المعالجة المتعددة الأدوية، وجودة رعاية المرضى والتقدم المحرز في سبيل التخلص من المرض من خلال نظم ترصد وطنية للمرض.

منظمة الصحة العالمية

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs101/ar/

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

الجذام مرض (هانسن)

الجذام مرض مزمن يتطور ببطء شديد، على امتداد عدة سنوات في أغلب الأحوال. ولا ينتقل الجذام بسهولة من شخص إلى آخر. وهو ينتقل من الأشخاص المصابين والذين لا يتلقون المعالجة إلى الأشخاص الذين تكون مناعتهم للمرض منخفضة. وسبب الجذام بكتيريا خاصة تشبه بكتيريا السل. ويمكن أن تمتد الفترة بين الإصابة بالبكتيريا وظهور علامات المرض إلى 5 أو 15 سنة، لأن بكتيريا الجذام هي الأبطأ في النمو من بين جميع أنواع البكتيريا المعروفة حتى الآن. وفي المناطق التي يشيع فيها الجذام، يجب فحص الأطفال مرة كل 6 إلى 12 شهرا ً وخاصة الأطفال الذين يعيشون مع الأشخاص المصابين بالجذام.

العلامات: يسبب الجذام مشكلات مختلفة في الجلد، ويؤدي إلى فقدان الإحساس في اليدين والقدمين، والى شلل فيها.

غالبا ً ما تكون أولى علامات الجذام ظهور بقعة على الجلد تكبر مساحتها بصورة بطيئة ولا يصاحبها حكاك أو ألم.

وقد يكون الإحساس داخل البقعة في البداية طبيعيا ً. راقبوها بحذر. فإذا غاب لإحساس فيها أو خف (انظر ص 38) فهذا في الغالب دليل على الإصابة بالجذام.

أما العلامات اللاحقة فتختلف من شخص إلى آخر بسبب مناعة الناس الطبيعية للجذام. راقبوا العلامات التالية:
- خدر أو فقدان الإحساس في اليدين والقدمين، أو تشوه أو فقدان الإحساس في بقع الجلد.

- ضعف بسيط أو تشوه في اليدين والقدمين. 

- انتفاخ الأعصاب التي تشكل خيوط سميكة تحت الجلد. وهذه قد تؤلم وقد لا تؤلم عند الضغط عليها.

علامات الحالة المتطورة يمكن أن تشمل:

علاج الجذام:
الجذام قابل للشفاء، في العادة، بشرط تناول الدواء لمدة سنوات. وخير الأدوية هو "السلفون" (دابسون) وخاصة إذا مزج مع الريفامبين والكلوفازيين (ص 364 - 365). وإذا أدى استعمال الدواء إلى حدوث "ردة فعل لجذام", أو "لليبرا" (وهي ارتفاع في الحرارة وطفرة وألم في الأيدي والأقدام، وربما انتفاخ فيها، أو عطل في العين) أو إذا ساءت حال المصاب بعد استعمال الدواء، فلا توقفوه بل واصلوا أخذ الدواء، ولكن اطلبوا المساعدة الطبية.

منع الضرر عن الأيدي والأقدام والعيون:
إن القروح والالتهابات الكبيرة، وخسارة الأيدي والأقدام عند المصاب بالجذام ليست نتيجة المرض نفسه، بل يمكن تجنبها. إنها ناتجة عن فقدان الحس في هذه الأجزاء مما يجعل الشخص يهمل حمايتها من أي إصابة أو أذى. مثلا ً: إذا سار شخص يتمتع بإحساس طبيعي مسافة طويلة وبدأ يشعر بخدوش أو قروح فإنه يشعر بالألم ويتوقف عن السير أو يعرج، والعرج يساعد على منع حدوث مزيد من الأذى:

أما الإنسان المصاب بالجذام فإنه لا يشعر بالألم, 
لذلك فهو يواصل سيره فيتحول الخدش أو القرحة البسيطة إلى قرحة مفتوحة في قدمه. 
ولأن قدمه لا تؤلمه فإنه يهمل القرح فيها ولا يعالجها. وهكذا ينتقل الالتهاب إلى العظم ويبدأ بإتلافه.
ومع مرور الوقت يتلف العظم ويزداد تشوه القدم. في ما يلي خطوات تساعد على منع التشوهات:

1. يجب حماية الأيدي والأقدام من الأشياء التي يمكن أن تجرحها أو تسبب فيها رضوضا ً، أو قروحا ً، أو حروقا ً.
- لا تمشوا حفاة وخصوصا ً في الأماكن التي فيها شوك أو حجارة حادة. إلبسوا صنادل أو أحذية وضعوا فيها بطانة من قماش ناعم لحماية الأقدام.

 

 

- استعملوا قفازات في أثناء العمل أو عند طهو الطعام، ولا تمسكوا بتاتا ً أي شيء يمكن أن يكون ساخنا ً إلا بعد لبس قفاز سميك أو لف اليد بقطعة قماش. وعليكم، إن أمكن، أن تتفادوا العمل الذي يشمل استعمال أشياء حادة أو ساخنة. ولا تدخنوا.

2. افحصوا اليدين والقدمين بعناية في نهاية كل يوم (كرروا الفحص خلال النهار إذا كنتم تعملون عملا ً شاقا ً أو تسيرون مسافات طويلة)، ويمكنكم أن تطلبوا من شخص أخر أن يفحصها: فتشوا عن أي جروح أو رضوض أو شوك فيها. كذلك فتشوا عن أي بقع أو أماكن في القدمين واليدين قد تكون حمراء أو متورمة أو تظهر فيها بدايات قروح. فإذا اكتشفتم أيا ً من هذه العلامات، فعليكم أن تريحوا اليدين أو القدمين حتى يعود الجلد إلى حالته الطبيعية تماما ً. بهذه الطريقة يمكن أن تصبح الأطراف أقسى وأقوى بدلا ً من أن تكون متشققة وخشنة، وهذا يساعد على تجنب القروح.

3. إذا ظهر تقرّح مفتوح أو كان التقرح على وشك أن ينفتح، فعليكم أن تحافظوا على نظافة مكان القرحة وأن ترتاحوا حتى تشفى تماما ً. ويجب الحرص على عدم تعرض مكان القرحة نفسه للأذى مرة أخرى.

4. احموا العينين. إن معظم الضرر الذي يحدث للعين سببه عدم الرمش الناتج عن ضعف الإحساس أو فقدانه. أغمضوا الجفنين تكرار. لكي تبقى العين رطبة ونظيفة. في حال عدم التمكن من الرمش بشكل جيد، اغمضوا العينين بإحكام أثناء النهار وبخاصة عندما تهب الريح أو الغبار. إلبسوا نظارات واقية ذات جوانب. ويفيدكم اعتمار قبعة تحميكم من أشعة الشمس. حافظوا على نظافة العينين وأبعدوا الذباب عنهما.

إذا اتبعتم هذه الإرشادات وبدأتم المعالجة باكرا ً، فإن من الممكن منع معظم التشوهات التي تصحب الجذام.
ولمزيد من المعلومات راجعوا الفصل 26 من كتاب "رعاية الأطفال المعوقين" (انظروا المراجع في آخر هذا الكتاب).

(كتاب الصحة للجميع"حيت لا يوجد طبيب"تأليف ديفيد ورنر مع كارول ثومان وجاين ماكسويل)

http://www.mawared.org/hfap/node/3896

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++

 

أدوية الجذام

هناك نوعان من الإصابة بالجذام . وعند معالجة الجذام ، من المهم معرفة نوع الإصابة . في حال ووجود بقع جلدية باهتة اللون مع فقدان الإحساس ولكن دون نتؤات أو سماكة في الجلد فمن الممكن أن يكون الشخص مصابا بجذام درني وتكون الحاجة فقط لدواءين . في حال وجود نتؤات فمن الممكن ان يكون الشخص مصابا بورم جذامي ويكون من الأفضل استعمال 3 أدوية . يجب استعمال أدوية الجذام تحت إشراف عامل صحي مختص أو طبيب وحسب البرنامج الوطني للعلاج ، إذا أمكن.
في العادة ، يجب ان يستمر علاج الجذام مدة 6 أشهر على الأقل . ويستمر في بعض الأحيان مدى الحياة . ومن الضروري مواصلة استعمال الأدوية بانتظام وبدون انقطاع لمنع البكتيريا (الباسيلا أو العصية ) التي تسبب الجذام من أن تصبح مقاومة للدواء. يجب التأكد من الحصول على الأدوية قبل نفاذ الموجود.

العلاج الموصى به :

للجذام الدرني يؤخذ هذان الدواءان على الأقل مدة 6 أشهر :

الدابسون يومياً.

الريفامبين شهرياً.

للورم الجذامي تؤخذ الأدوية التالية كلها مدة 2 الى 5 سنوات:

الدابسون يومياً.

الكلوفازيمين يومياً وجرعة أكبر في كل شهر.

الريفامبين كل شهر.

ملاحظة : يكون شفاء الجذام أسرع عند استعمال الدابسون مع أدوية أخرى ، لكن في بعض الأحيان لا

يتوفر إلا الدابسون فقط. وهو غالباً ما يعطي نتائج جيدة عند استعماله منفرداً، ولكن أبطأ، لذلك يجب أن يستمر العلاج على الأقل مدة سنتين وفي بعض الأحيان مدى الحياة إذا كان الجذام من نوع الورم الجذامي.
ويحدث أحياناً أن يصاب الشخص خلال استعمال أدوية الجذام بمشكلة خطيرة تدعى "ردة فعل جذامية". فقد يحصل نتؤات متورمة وملتهبة ، وارتفاع في الحرارة وتصبح الأعصاب طرية ومتورمة. وقد تسبب الردة أيضاً آلاماً في المفاصل ، وطراوة في العقد اللمفاوية والخصيتين ، وتورما في اليدين والقدمين او احمرارا وألماً في العيون مما يؤدي الى فقدان البصر.
في حال وجود ردة فعل جذامية شديدة (ألم على امتداد الأعصاب ، أو تنميل أو وهن ، أو تهيج في العين أو ألم في الخصيتين مؤلمتين) فمن الأفضل عادة الاستمرار باستعمال أدوية الجذام ولكن يجب أن يستعمل أيضاً دواء مضاد للالتهابات (ستيرويد قشري أو كورتيكو ستيرويد). يجب اللجوء الى نصيحة طبية مختصة لهذا الأمر لأن الستيرويد القشري يسبب بدوره مشاكل خطيرة.

- الدابسون Dapsone (الديامينوديفنلسلفون Diaminodiphenylsulfone ، دي.دي.إي. DDS)
الاسم : . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . الثمن : . . . . . . . . . لكل :. . . . . . . . .
يتوفر غالباً في : حبوب من 50 و 100 ملغ.
يسبب الدابسون أحياناً فقر دم أو طفرة جلدية يمكن أن تكون خطيرة . اذا ظهر تقشر شديد على الجلد فيجب وقف استعمال الدواء.
تحذير: إن دي.دي.إس.
DDS هو دواء خطير ويجب حفظه في مكان لا يستطيع الأطفال الوصول إليه.
جرعة الدي.دي.إس (2ملغ / كلغ / اليوم ) : باستعمال حبوب من عيار 100 ملغ.
يؤخذ مرة يومياً
البالغون : 100 ملغ (حبة واحدة من 100 ملغ).
الاطفال ما بين 13 و18 سنة : 50 ملغ (نصف حبة من 100 ملغ).
الأطفال ما بين 6 و12 سنة : 25 ملغ (ربع حبة من 100 ملغ).
الاطفال ما بين 2 و5 سنوات : 25 ملغ (ربع حبة من 100 ملغ).
2 مرات في الأسبوع فقط.

- الريفامبين Rifampin
(ريفامبسين
Rifampicin)، ريفاميسين Rifamycin)
الاسم : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . الثمن . . . . . . . . . . . . لكل . . . . . . . . . .
يتوفر غالباً في : حبوب أو كبسولات من 150 و 300 ملغ.
إن الريفامبين هو دواء باهظ الثمن ولكن الكمية التي يحتاج إليها علاج الجذام هي قليلة مما يجعل كلفة كامل العلاج غير مرتفعة .
يؤخذ الريفامبين فقط تحت إشراف طبي من عامل صحي متخصص او طبيب.
جرعة الريفامبين للجذام ( 10 الى 20 ملغ / كلغ ) :
باستعمال حبوب من عيار 300 ملغ.
يعطى الريفامبين مرة كل شهر للجذام . يجب أخذه إما قبل ساعة من الأكل او بعد ساعتين منه .
كل جرعة شهرية تحتوي :
البالغون : 600 ملغ (حبتين من 300 ملغ).
الأطفال ما بين 8 و12 سنة : 450 ملغ (حبة ونصف من 300 ملغ).
الأطفال ما بين 3 و7 سنوات : 300 ملغ (حبة من 300 ملغ).
الأطفال ما دون 3 سنوات : 150 ملغ (نصف حبة من 300 ملغ).

- الكلوفازيمين Clofazimine ( اللامبرين Lamprene)
الاسم : .................... الثمن : .......... لكل :...........
يتوفر غالباً في : كبسولات من 500 ملغ و 100 ملغ.
الكلوفازيمين هو أيضاً دواء غالي الثمن وبالرغم من أنه اقل فعالية من الريفامبين في التخلص من بكتيريا الجذام فلديه منفعة في كونه يستطيع أيضا السيطرة على ردة الفعل الجذامية الى حد ما، خصوصاً عند الأشخاص المصابين بورم جذامي.

الآثارالجانبية : يجعل الجلد يصبح أحمر- بنفسجي اللون . لكنه وقتي وسيزول بعد انقضاء سنة أو سنتين من توقيف الدواء. وقد يسبب مشاكل في المعدة أو الهضم . لا يوصى به للنساء الحوامل.
جرعة الكلوفازيمين ( 1 ملغ / كلغ / اليوم ) : باستعمال كبسولات من 50 ملغ.
يعطى جرعة واحدة كل يوم من الكلوفازيمين وجرعة ثانية أكبر مرة كل شهر.
يعطى في كل جرعة يومية :
البالغون : 50 ملغ (كبسولة من 50 ملغ).
الأطفال ما بين 8 و12 سنة : 37 ملغ (ثلاثة أرباع كبسولة من 50 ملغ).
الأطفال ما بين 3 و7 سنوات: 25 ملغ (نصف كبسولة من عيار 50 ملغ)
الأطفال ما دون 3 سنوات: 12 ملغ (ربع كبسولة من 50 ملغ).
يعطى في كل جرعة شهرية:
البالغون : 300 ملغ (6 كبسولات من 50 ملغ).
الأطفال ما بين 8 و12 سنة : 225 ملغ ( أربع كبسولات ونصف من 50 ملغ).
الأطفال ما بين 3 و 7 سنوات : 150 ملغ (3 كبسولات من 50 ملغ).
الأطفال ما دون 2 سنوات : 75 ملغ (كبسولة ونصف من 50 ملغ).
ملاحظة : من الأفضل إعطاء الجرعة الأكبر من الكلوفازيمين التي يمكن ايضاً أن تستعمل يومياً للسيطرة على ردة الفعل جذامية ، تحت إشراف عامل صحي متخصص أو طبيب.

 

http://www.mawared.org/hfap/node/5679

+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++++