الحق والحياة

الموقع الرسمي للخادم المكرس صموئيل بولس عبد المسيح

 

The Truth and the Life

 

 

 

 

الغــــــــول

 Call Of Hope

 

واضح طبعاً للجميع أن الغـــول قد أصبح رجل الساعة

أخباره أشبه بحواديت  أمنا (الغـــوله))

 

فيٌروى أن الفضل يرجع له ولوساطاته لدى رجال البلاط والديوان فى إخراج الكمونى من السجن قبل المجزره بعشرة أيام ليمنحه حياه جديده كمجرم حزبى يحمل فى صدره قلب غـــول !!

نفى الغـــول على الإطلاق علاقته من قريب أو بعيد بالكمونى فى أول الأمر... لكن فضح كذب إدعائه مجموعة من الصور تجمعهم فى مناسبات مختلفه. كما أن تفاصيل المجزره لم تخلو من إشارات لإسمه ورسمه على  ألسنة كثيرين.

الغـــول مثله مثل كثيرين من رجال البلاط الذين يسمنهم حكام المحروسه ليصير العدد فى اللمون ويتم تمرير كل تشريع يخدم مصالح حفنة اللصوص. حتى لو كان لإباحة الإتجار بالآثار!! أما عندما تصل الأمور لحد الأزمات.... فإن هذه الغيلان (اللمونيه) تعجز عن الحركة أو مجرد التفكير فى خط مستقيم، وهو أيضاً غاية أمنية رجال النظام، وإلا إنفك زمام أى غـــول.

توتر غـــول نجع حمادى ظهر من أول لحظه، وتصريحاته ومداخلاته على الفضائيات كانت سبب للتعجب ولرفع الأحاجب،

وبالطبع تُدرك القيادة العليا أن الغـــول، هو مجرد إسم وليس وصف، ولابد من المدد... ولم يأتى المدد من مأمور أو حكمدار، أو مدير مديريه، أو حتى ممثل رئيس الجمهوريه (المحافظ) فى قنا. بل أتاه المدد من رقبة الدولة التى هى أسفل الرأس! من المهندس أحمد عز ذاته. مدد من رجل الدوله الأول (نظرياً). الرجل الذى يحكى عنه حكاوى ألف ليله وليله،  وتعدد الأساطير عدد ما يربحه من ملايين فى الثانيه.....

إذاً فالأمر خطير!! ليس لأن الضحايا شباب، أو لأنهم أقباط قد يشعل الإعتداء عليهم فتنه لاقدر الله (!) فكل هذا لايقيم أقل شعره فى جثة النظام.  النظام الذى لم  يحرك رئيسه أو أى من أبنـائـه ساكناً ولو بإشارة يد للمجزره لأسابيع طويله!

تحرك أحمد عز، وسكون الدوله تحديداً هو أمر يثير أسئله عديده جداً، ويلقى بظلال حالكة السواد حول تورطات وخيوط تبدو الآن معقده، وإشارات إلى أن الطريق "لمجمع الألمونيوم" يبدو مفروش بالدماء....

لكن كلنا ثقه فى أن رب الجنود سيكشف كل خفى وسيدين بعدله كل من طال ولو طرف إصبعه دم شهدائنا الأبرار.

فكل هذه التحركات والتغيرات التى حدثت فى الطاقه والحركه لايمكن أن يكون هدفها الأول ـ أو الأوحد ـ هو مجرد تدعيم الغـــول ورفع معدلات شعوره بالأمان ومساعدته الشخصيه لكى يتخطى الخط الأحمر الذى صبغ وجهه بنفس اللون، حين أنكر معرفته بالجناه، ثم ثبت عكس ذلك.

فلو كان النظام شريف ومحايد لرفع الحصانه عن الغـــول ليس (لشبهة) تورطه فى التخطيط للمجزره (حاشــا)،  فنحن قوم نحترم القانون والماده الثانيه من الدستور التى بناءً عليها "لانقيم الحدود بالشبهات" ، لكن كون هذا الغـــول قد كــذب بشأن سابق معرفته بالكمونى بشكل موثق لايأتيه الباطل (من أى ناحيه) فى سياق تفاصيل قضية أمن دوله عليا طوارئ، فلا أقل من إستجوابه، إن كانت الدوله فعلاً جاده بشأن "أمن الدوله العليا" لكن يبدو أن الغـــول هو مجرد طرف خيط مربوط فى محلج كبير جداً، أو فى سيخ حديدى طويل (!!)

يؤكد ذلك تصريحات السيد فتحى سرور الأخيره لقناة بى بى سى  فقد أعلن كبير مشرعى المحروسه عن "مــوت" فتاة فرشوط بسبب واقعة الإغتصاب  ! متخذاً جناب المحامى (المحنك) من هذا التصريح، ومن خبراته كترزى قوانين، بدايه لنموذج قانونى جديد يروج وبإصرار أنه كما إعتبر سيادته واقعة "إغتصاب" فتاة فرشوط هى حادث       فرديه، يبقى لازمن وحتماً يقول ونقول وراه إن مجزرة نجع حمادى "فرديه" !!

لكن إسمح لى ياجناب كبير المشرعين، وزعيم كل الجالسين ومن باب مبدأ العد لاغير: هل يمكن تسمية حادث ب"فردى" حتى لو شارك فى إقترافه مثنى، وثلاث، ورباع، ورعاع ؟!!

ثم ألا تعلم ياعالم التشريع أن موضوع "إغتصاب" فتاة فرشوط مايدخلش دماغ عرضحالجى مش هانقول مستشار؟!

شويه نسمع "فتـاه فـرشوط" مسجلة آداب!

وشويه نسمع على لسان نائب برلمانى ومحامى مُطلع "أن تقرير الطب الشرعى أفاد بأن "فتـاه فـرشوط" كانت مستعمله قبل كده"! 

وشويه نسمع "فتـاه فـرشوط" طفله!

وبعدها نسمع تصريح رئيس مجلس الشعب بأن "فتـاه فـرشوط مــاتت".... مشمولة بإصراره أن حادثتها هى التى فجرت المجزرة على يد المجاهد الإنتحارى الكمونى حامى حمى الإسلام!!

بعدها نكتشف أن سيادته قد كذب بشأن تصريحه بأنها ماتت، فالفتاه مازالت حيه، وشأنه شأن كثير من رجال الملك، الذين يعلقون أكاذيبهم على شماعه قصور فكر المتلقى، وتدنى ثقافة الشعب.... أشار سيادته بأن قصده كان أنها ماتت "موت معنوى"....(!)

وعليه فلو أعدنا ترتيب كلماته مشموله (بالأخذ ببواطن مقاصده) فسنصل لتركيبه مفادها:

"أن فتـاه فـرشوط ماتت (موت معنوى) فى حادث "فـردى" وعليه فتصير مذبحة نجع حمادى ـ من وجهة نظره ـ "فـــرديه" (!) وشأن كل نظريه تدليسيه جديده تحتاج لجهد وتلييس، إستبدل سيادته تقرير لجنة حقوق الإنسان الذى شاركت فيه الأستاذه جورجيت قلينى، وفضح عهر وأكاذيب، وتهاون، النظام ورجالاته، بتقرير آخر تفصيل على غرار تشريعات مجلسه، وبالطبع لم ينسى سيادته أن يطعِّم تدليسه بهجوم ضارى على الأستاذه الدكتوره جورجيت قلينى! إستمراراً للهجوم الإرهابى الذى شنه نواب الحزب الوطنى على الأستاذه الدكتوره جورجيت لمنعها من الكلام بقياده عبدالرحيم الغول وأحمد أبوعقرب، ووصفها أثنائه «الغول» بـ«المجرمة» !!

غـــول، وعقــرب...!! معقول يكون الأسماء دى جمعتها الصدفة البحته فى مكان واحد؟!

قناعتى التامة هى (لأ)، لكن ربما هو سماح من الله لتتذكر الأستاذه جورجيت قلينى، ونتذكر معها وعد رب المجد لنا بالسلطان لكى ندوس الحيات والعقارب وكل قوات العدو. ربنا يحافظ عليكى يادكتوره ويبارك حياتك، ويسيِّج حولك.

 

هناك ظلام دامس ومحاولات مستميته من كافة مستويات الدوله لتغطية شيئ مـا بسلاسل من الأكاذيب والتدليس. والإنسان يلجأ للكذب عندما يريد تضليل الناس أو حماية نفسه، أما كون سلاسل الأكاذيب تتصاعد لمستويات إداريه عليا فى الدوله، فالأمر دون شك خطير، ومحاولات فك رموزه تقودنا مرة أخرى لطرف الخيط، للغـــول...

فالغـــول ليس بغـــول، وماحدث ويحدث الآن يفوق إحتماله وإحتمال كل وحــش، أو غــول حقيقى، أو إنسان مختل، أو حتى إنسان عاقل.

فالموضوع يلقى الآن إهتمام دولى ، وضغط أخوتنا الأقباط الذين يعيشوا خارج الوطن لم ولن يتوقف. أما إستجابة حكوماتهم فقد بدأت بشائره.

وما يجب أن يعيه ويعقله الغـــول الآن هو أن لاأحد يضمن الظروف فمن كان يُصدق أن يلقى صدام حُسين رجل المخابرات الأميريكيه مالاقاه هو وأبنائه عُدى وقصى أباطرة العراق ؟

وهل تمكن الزعيم الركن هو أو أبنائه أو رجاله الأشاوس من حماية أى غـــول؟!

من كان يُصدق أن يصدر أمر بالقبض على البشير، ويصير الرجل حبيس حدود السودان؟! وبالطبع لو شائت الهيئات الدوليه لأصدرت أمر ضبط وإحضار لعمر ولغـــيلان كثيره حوله ليسوا فى شهرة غـــول نجع حمادى.

أشياء كثيره يجب على غـــول نجع حمادى أن يضعها فى الإعتبار، فالكل يعرف إسمه الآن، بما فى ذلك كل الحكومات الغربيه، والهيئات الدوليه، والحلقه تضيق مع كل ثانيه، بالأخص وأن المسرحيه الهزليه أُديرت ولازالت تدار بشكل ركيك الإخراج، وضع على عاتق الغـــول مالاطاقة له به. ويبدو أن الدولة تلعب معه الآن لعبة القــط والغـــول لتشعره أنه ليس بغـــول، ويكفيه أنه موضوع فى وش المدفع !!

مما إضطره للتهديد بكشف المستور «علي حد قوله» إن تم توجيه اتهام له، وهو ماإعتبرته جريده الدستور "دليل كاف أنه يمتلك معلومات ليس من حقه أن يخفيها..."

http://dostor.org/people/egypt/10/january/31/4796

 

فالقبض على عشرات الأقباط لإستخدامهم كورقه ضغط لإخراج كل متورط فى المجزره حتى لو كان غـــول، هى خدعة من النظام لتنويم الغـــول، فما نضمنه له أنها لعبة لم تعد تصلح. والمعتقلين الأقباط هو الحبل الذى سيخنق كل متورط، وفضح دولى أكبر للنظام سيجعل من مجرد غـــول، ذبيحة غير كافيه لخروج النظام من الأزمه.

ولانظنه يجهل أن تعريته الإعلاميه أمام الشعب والعالم ـ على غير سابق الترتيب المتفق عليه ـ ماهى إلا إعداد للتضحيه به، والتى ستلقى قبول كل المشاهدين والمستمعين، حين يتأزم الموقف، ولانظنه سينفرج.

على أى الأحوال فالخطوة التى نضمنها له مع تصاعد الضغط الدولى، هى أن يتحول الغـــول لكــبش فداء يُذبح لأنصاب المحروسه إرضاءً للمجتمع الدولى، وتبيضاً لثوب النظام.

فقد زاره أحمد عز ورحل.

وتقرير لجنة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومى لحقوق الإنسان والذى لم تتمكن الأستاذه جورجيت قلينى من إلقائه على مجلس الشعب،  بسبب هجوم نواب الوطنى وأحباب الغـــول! جاء فيه أن أسر الشهداء إشترطوا عدم السماح للجنه بدخول بيوتهم لو كان برفقتهم شخصيه مسئوله أغلب الظن أنها لغـــول.

كل المؤشرات تشير إلى وجود "مُحـــرض". وكلما ذُكر ذلك، يقفز لذهن الناس "غـــول".

أى إنسان فى مكان الغـــول لازم يتهز ويرتبك ويتوتر حتى لو كان غـــول، فلاينسى أحد أن العدالة فى مصر كديمقراطية السادات، لو شائت (السلطــة) :"ممكن يكون للعدالة أنياب" (!)

فهل يمكن أن ينسى الغـــول، أو أى غـــول السيد هشام طلعت مصطفى وقد كان من المقربين؟!

فهل يمكن أن ينسى الغـــول، أو أى غـــول أسماء وشخصيات كثيره لاقت مايشيب له الولدان وربما لم نسمع عنهم نحن ؟!

الغـــول فى سن حرجه لايحتمل سجن، أو بهدله، أو حبل خشن.!...!

 ولو إنتظر الغـــول للوقت الذى يراه مناسباً بحسب تقديراته هو "لكشف المستور"، فالمؤكد أن ذلك سيكون بعد فوات الآوان.

"ماأنت فاعله فإفعله بســـرعه"، وكما ترى فالحلقه تضيق كل ثانيه، ولو بالترشيحات، فستكون سيادتكم أول الضحايا.