تعريف بمجلة ( الحق والحياة )
أولاً : التعريف بإيمان محررها
يؤمن محرر هذه المجلة بالوحدانية الجامعة لله في الثالوث القدوس : الآب والابن والروح القدس الإله الواحد. آمين.
وبالتالي فهو يؤمن بألوهية السيد المسيح له المجد، وبتجسده، وصلبه، وقيامته، ومجيئه الثاني للدينونة.. إلى آخر ما تضمنه قانون الإيمان، الذي يؤمن به جميع المسيحيين في العالم بمختلف طوائفهم المعترف بها.
لهذا فهو يرفض بشدة قول شهود يهوه على السيد المسيح بأنه: مجرد كائن مخلوق. وذلك لإيمانه المطلق بأن السيد المسيح هو نفسه الرب الخالق. كما نرفض زعم المسلمون القائلون بأن السيد المسيح مجرد نبي مخلوق، ومثله عند الله كمثل آدم خلقه من تراب.وذلك لإيمانه العميق جداً بأن السيد المسيح ليس كمثله شيء، وهو رب آدم، ورب الكل.
كما يرفض بشدة مزاعم شهود يهوه، والسبتيون، بأن السيد المسيح هو الملاك ميخائيل.
وذلك لإيمانه الراسخ بأن السيد المسيح هو رب الملاك ميخائيل، وخالقه، وسيده، وهو رب الكل، وخالق الكل، وسيد الكل، وهو الكل في الكل.
كما يرفض زعم النساطرة القائل بأن المسيح هو ( إنسان متآله ). وذلك لإيماننا المطلق بأن السيد المسيح هو:
( الإله المتأنس ). كما يعلن عن تحفظه على التعريف الخريستولوجي الذي تم استحداثه بمعرفة الأسقف الروماني (لاون) في طومسه المشهور المقدم في مجمع خليقدونية، وذلك لأنه جعل من السيد المسيح يبدوا وكأن نصفه إله، ونصفه الآخر إنسان. وذلك لإيمانه القوي جداً بأن السيد المسيح هو إله تام، إنسان تام. ويؤمن يقيناً بأن السيد المسيح هو نفسه: الله الكلمة الظاهر في الجسد . وذلك طبقاً لإعلانات الكتاب المقدس وتحديدات قانون الإيمان. ويعتبر إن الدفاع عن ألوهية المسيح، وتجسده هي قضية عمره التي يناضل من أجلها، ومستعد للموت في سبيلها . ويؤمن بأن عقيدته في التجسد الإلهي من أجل خلاص البشر، مشيدة على تصريحات الوحي الإلهي المعلن في الكتاب المقدس، لذلك فهو يدين كافة البدع والهرطقيات التي تحاول هدم هذا المعتقد المقدس. أمثال آريوس ونسطور. وفي المقابل عينه، فهو يؤمن بأن الجسد الذي أتخذه المسيح أبان تأنسه وتجسده، كان جسداً حقيقياً وليس خيالاً كما زعم بذلك ( أوطاخي ) الذي يرفض تعاليمه هو الآخر، ويعتبرها تعاليماً غير صحيحة، مثلها في ذلك مثل التعاليم النسطورية. كما يرفض تماماً وبشدة تعاليم الأريوسين القدامى، والأريوسين المعاصرين، وبقية تعاليم الفرق والأديان التي تدعي كذباً بأن السيد المسيح مخلوق. لإيماننا بأن السيد المسيح هو: ( مولود غير مخلوق واحد مع الآب في الجوهر ). ويؤمن - كما يؤمن سائر المسيحيون في العالم - بأن السيد المسيح هو نفسه الله الخالق طبقاً لتصريحات الكتاب المقدس: ( كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان ).
وأما عن عقيدته في ( الخريستولوجي ) " طبيعة السيد المسيح " فهي نفس عقيدة آباء البيعة القديسين القدامى، أمثال القديس أثناسيوس ألرسولي، والقديس كيرلس الكبير، وهو ذات اعتقاد الكنيسة التقليدي القديم والمستقيم كما فسره القديس أثناسيوس ألرسولي في القرن الرابع، وهو: ( طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد) والذي أكد عليه القديس كيرلس الكبير عمود الدين في القرن الخامس، وظلت مستعملة في الكنيسة، حتى قام مجمع خليقدونية بإلغائها واستبدالها بتعريف إيماني آخر لم يكن موجوداً من قبل، علماً بأن التعريف المسيحاني القديم والمستقيم، هو:
( " من " طبيعيتين ) ek dus phuson ) حتى قام الخليقدونين باستبداله ب:(“ في" طبيعتينن )(( en dus physes
يرفض هذا التعريف الأخير لتأييده الفكر النسطوري الداعي إلى الثنائية في شخص المسيح الواحد. لذلك فهو يرفض القول بالطبيعيتين والمشيئتين، والفعلين، في شخص المسيح الواحد، والذي نقول عنه في قانون الإيمان المسيحي المقدس:( نؤمن برب " واحد " يسوع المسيح ابن الله الوحيد..) لذلك ، فهو لا يعترف إلا بطبيعة واحدة من طبيعيتين لله الكلمة المتجسد، تم اتحادها معاً بدون اختلاط أو امتزاج أو تشويش. ويؤمن كذلك بأن لاهوت المسيح لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين. كما يؤمن بعمل المسيح ألكفاري على الصليب، وأنه لا خلاص لإنسان إلا بالإيمان بالمسيح رباً وفادياً ومخلصاً.
ويؤمن كذلك بأهمية التوبة والجهاد الروحي للحفاظ على هذا الخلاص المجاني الذي نلناه بدم المسيح.
وبالرغم من بعض اختلافاته مع إخوته أتباع مجمع خليقدونية، إلا أنه يحبهم ويحترمهم ويعتبرهم أخوة له في المسيح وشركاء معه في أساسيات وجوهر الإيمان المسيحي الواحد، والجامع. كما يؤمن ويعترف بصحة إيمانهم المسيحي المقدس ، لطالما بقوا يؤمنون بالثالوث القدوس، ولاهوت المسيح وتجسده.. إلى بقية ما جاء في بنود قانون الإيمان الذي أقره آباء الكنيسة المسيحية في نقية سنة 325 م .وإن كان يتحفظ على بعض الطوائف الإنجيلية المتحررة بسبب طريقتها غير البناءة في تحريض أتباع الكنائس الرسولية القديمة على الخروج من كنائسهم بغرض الانضمام إليهم، الأمر الذي يعتبره مخالفاً لمواثيق شرف العمل الكرازي. ويدعو هؤلاء الأخوة أن يراعوا حق المسيح عليهم ، وان يقلعوا فوراً عن زرع بذور الشقاق في نفوس رعيته ويتوقفون فوراً عن تخريب كنيسته الجامعة الرسولية المقدسة.
كما يؤمن محرر هذه المجلة بالوحي الإلهي، فيؤمن بأن كل ما تضمنه الكتاب المقدس من تعاليم، إنما هو وحياً إلهياً يقود البشر إلى معرفة الإله الحقيقي، وإلى التوبة والبر والقداسة والحياة الأفضل.ولذلك فهو يرفض تماماً الزعم القائل بأن الكتاب المقدس قد أصابه التحريف. ويؤمن إيماناً يقينياً وراسخاً بأن كل الكتاب إنما هو: ( موحي به من الله و نافع للتعليم والتوبيخ الذي في البر ). وهو الكتاب الوحيد الذي يصلح لقيادة البشر إلى الحق، لأنه أنفاس الله الحية
يتخذ محرر هذه المجلة من الكتاب المقدس مرجعاً وحيداً لكل عقائده الإيمانية، ويسترشد في فهم نصوصه بتفسيرات الآباء القديسين، وما خاطته أياديهم بقوة وإرشاد الروح القدس في المجامع الكنسية المسكونية المقدسة: نيقية 325 م & القسطنطينية 381 م ، أفسس الأول 341 م
ثالثاً : أهدافه :
1—-الشهادة للسيد المسيح ( الله الكلمة المتجسد) والدفاع عن أسمه المبارك أمام أعداء الإيمان من الفرق المضادة التي تجحد ألوهيته ، وتجسده، من أجل خلاص العالم .
2 - شرح وتبسيط أسس الإيمان المسيحي المقدس للمسيحيين الشرقيين ، وللخراف الآخر .
3 – الرد على كافة الفرق المناوئة للدين المسيحي بحسب إيمان الكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة – قبل الانقسام – 4 - السعي وراء إتمام الوحدة الإيمانية بين كافة المسيحيين الشرقيين بشقيهم الخليقدوني، واللا خليقدوني، وذلك من خلال شرح وتوضيح حقائق الإيمان المسيحي، طبقاً لِما أعلنه الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد من حقائق ، وما أجمعت عليه الكنيسة الجامعة الرسولية المقدسة في مجامعها المسكونية الثلاثة، والتي نالت صفة الإجماع العام من قِبل جميع المسيحيين: نيقية المقدس 325 م & القسطنطينية المقدس 381م & أفسس المقدس 431 م.
5-- تشجيع الحوار اللاهوتي ( الشعبي ) بين أتباع الطوائف المسيحية الأربعة المعترف بها، والتي يتآلف منها مجلس كنائس الشرق الأوسط، وهي:الأرثوذكس الشرقيين، والروم الأرثوذكس، والكاثوليك، والبروتستانت
ليسير في خط متوازي مع الحوار اللاهوتي الرسمي القائم الآن بين رؤساء هذه الكنائس بهدف تحقيق الشركة.
6- إظهار( اتفاق ) كافة الطوائف المسيحية على العقائد المسيحية الأساسية التالية:
+ عصمة الكتاب المقدس من التحريف.
+ وحدانية الله الجامعة في الثالوث القدوس ( الآب والابن والروح القدس ). الإله الواحد آمين
+ المساواة التامة بين الأقانيم الثلاثة من حيث المجد والكرامة.
+ لاهوت السيد المسيح ، وتجسده ، وصلبه ، وقيامته ، ومجيئه الثاني للدينونة .
7-- إلقاء الضوء على معاناة المسيحيين الشرقيين داخل بلاد المسلمين، والسعي إلى توحيد صفوفهم لمواجهة الخطر المشترك الذي يتهدد وجودهم المسيحي بالمنطقة الإسلامية، والصادر من جماعات العنف والإرهاب، ومن الحكومات الديكتاتورية المؤيدة لهم .
8 – تحذير المسيحيين الشرقيين من كافة الفرق المنحرفة المضادة لاستقامة إيمان الكنيسة ، كتلكم التي تتنكر لأسرار الكنيسة والتقليد الرسولي المقدس، ولا تعترف بالبتولية الدائمة للعذراء، وتتنكر لشفاعتها ، وشفاعة بقية القديسين
و توعيتهم من خطورة التيارات الإباحية، والإلحادية، وكل فكر شرير من شأنه أن يبعدنا عن الحق والصلاح في المسيح يسوع ربنا.
9 – الدعوة إلى نشر الفضائل المسيحية النبيلة، مثل: الانتماء لله ، وللكنيسة ، وللعائلة ، وللوطن الذين يعيشون فيه والاتلتزام بتعاليم السيد المسيح له المجد ، الداعية إلى : حياة التوبة والبر والقداسة ، ومهابة الله ، وطاعته ، ومحبته من كل القلب وكل الفكر ، ومحبة القريب كمحبة النفس .
والتعامل مع الجميع ( بما فيهم الأعداء ) بمحبة ، وصدق ، وأمانة ، وعفاف ، وتسامح. وتقديم العون إلى كل من يحتاجه، لا سيما للأقارب، وأهل الإيمان.
10 - احترام شريعة الإنجيل ، وخصوصاً رابطة الزواج المسيحي المقدس ، متذكرين قول صاحب الشريعة :
ما جمعه الله لا يفرقه إنسان . مقاومين التعدي على شريعة الله بالطلاق ، ساعين إلى روح المصالحة واحتمال الطرف الأضعف ، مجتهدين على تربية الأبناء تربية مسيحية صالحة ، زارعون فيهم طاعة الله ، ومخافته ، ومحبته ، ومحبة الآخرين . ويكونوا هم أنفسهم قدوة لهم في القول والتصرف .
11 – الدعوة لنبذ العنف ، والكراهية ، والتطرف، ومقاومة كل أشكال العنصرية ، والقبائلية ، والعشائرية ، وعدم السماح لأي راية أخرى تجمعنا ، غير راية الصليب المقدس.
رابعاً : أسلوبه
يعتمد محرر هذه المجلة على أسلوب المصارحة في طرح القضايا، مهما كانت هذه المصارحة مريرة ومصطدمة للبعض لإيمانه بأن مرارة الصراحة أحلى ألف مرة من حلاوة الأكاذيب ، ولاعتقاده الجازم بأن الصراحة هي أفضل السبل لبلوغ الحقيقة. لذلك فهو يذكر الحقائق كما هي بصراحة تامة، وبدون أدنى تجميل ، متحملاً تبعات ذلك بكل فرح ، ويدعو جميع أشقائه المسيحيين إلى التمسك بالحق ، الذي هو صفة من صفات مؤسس دينهم القائل : أنا هو الطريق والحق والحياة .
خامساً : التعريف بقراء مجلته
رغم أن محرر هذه المجلة ليس لديه أي صفة رسمية في الكنيسة ، ورغم أنه أصدرها بفكر ومجهود شخصي تماماً ، إلا إن الرب قد أعطى له نعمة في عيون الكثيرين من آباء كنيسته ، وآباء بعض الكنائس الأخرى ، فجعلهم يقبلون على قراءة مجلته المتواضعة ، ومنهم آباء مطارنة ، وآباء أساقفة ، وآباء رهبان وكهنة ، وأخوة شمامسة ، وخدام وخادمات وتكاد تكون مجلة الحق والحياة هي المجلة غير الكنسية الوحيدة التي تنال ثقة رجال الكنيسة ، نظراً لمحافظتها الشديدة وتدقيقها في شرح المسائل اللاهوتية ، وعدم مجاملتها لأحد على حساب أستقامة الإيمان . ذلك فلقد أنعم علينا الرب بكوكبة من القراء المنتمين إلى مختلف الكنائس المسيحية الشرقية القديمة: ( القبطية & السريانية & الأرمينية & البيزنطية & المارونية & الكلدانية ...) ومن مختلف المستويات الدينية والاجتماعية، والثقافية، والمهنية ، فمنهم رجال دين، ومنهم أساتذة جامعيين ، وأطباء ، ومهندسون ، و مدرسون ، و محامون ، ورجال أعمال ، ومترجمون، وفنيون، وعمال ، وتجار ، الخ وغالبيتهم من سوريا ومصر والعراق ولبنان والسودان ، ويقيمون في البلاد الأوربية التالية : هولندا / ألمانيا / السويد / سويسرا / النمسا / بريطانيا / فرنسا. وبأعداد أقل نسبياً في : أمريكا / كندا / أستراليا. وبأعداد رمزية في :
الأراضي المقدسة ، و بعض البلاد العربية .
+ غالبية القراء والقارئات يرتبطون بمحرر مجلتهم بعلاقات محبة وأخوية متينة.
+ 8 % من بين القراء من حاملي درجة الدكتوراه
12 % حاصلون على درجة الماجستير
20-% % حاصلون على مؤهل جامعي
40 % حاصلون على تعليم فوق متوسط، ، ومتوسط .
والباقون ، رغم تحصيلهم العلمي المتواضع ، إلا أنهم يتمتعون بحس مسيحي عال ، مصحوبة بغيرة إيمانية نارية على اسم المسيح ، ويحبون الكنيسة ، والقديسين ، ويرفضون كافة البدع والهرطقيات .
+ نسبة القارئات حوالي 30 % من إجمالي عدد القراء، وتتراوح أعمارهن من 19 –65 سنة
+ هذه المجلة ليست للربح المادي، بل لنشر كلمة الله ، والدفاع عن الحق.
معلومات عامة عن محرر هذه المجلة:
أفضل وأدق وصف لمحرر هذه المجلة ، هو ما قاله الأب الكريم عن أبنه الشقي الذي ضل وشرد عنه ، ثم رجع إليه باكياً نادماً ، فقبله ، وقال عنه : كان ميتاً فعاش وكان ضالاً فوجد . ومهما رأته الناس كخادم للمسيح ، إلا أنه يرى نفسه مجرد عبد خاطىء ، وسيعيش ما تبقى من عمره باكياً ونادماً على كل تجديف ارتكبه ضد إلهه ، ورغم نيله الغفران ، إلا إنه لا يغفر لنفسه قط ، لكن عنده رجاء لا ينقطع في مراحم الرب الأبوية ، وكله أمل أن لا يحرم من العيش معه في الأبدية .
الاسم المحبب لقلبه : صموئيل بولس عبد المسيح.
الديانة: مسيحي.
الكنيسة التابع لها : القبطية الأرثوذكسية ..
المهنة: خادم مكرس منذ أغسطس سنة 1988 م .
السن : 45 سنة .
الجنسية: هولندي ( ولا يحمل أي جنسية أخرى ).
الوطن الأصلي : مصر.
+ ينتمي محرر هذا المجلة إلى التيار المسيحي الشرقي المحافظ ، وبالرغم من كونه يحب جميع الناس بما فيهم الأعداء إلا أنه لا يعترف بأي دين لا يؤمن بالثالوث القدوس، ولاهوت المسيح.
ملاحظات : الاشتراك في المجلة " المطبوعة" ليس متاحاً للجميع ، بل للمسيحيين الشرقيين الموثوق في إيمانهم فقط .
لمزيد من الاستفسارات يرجى مراستنا على العنوان التالي :
SAMUEL:
7504 RD.Enschede
HOLLAND